سجلت هزة أرضية بإقليم أزيلال خلال الساعات الأولى من صباح اليوم الأحد، شعر بها عدد من سكان مدينة أزيلال ومناطق من إقليم بني ملال، وخلفت حالة من الهلع في صفوف عدد من المواطنين.
ووفق شهادات متطابقة لعدد من السكان، فإن الهزة كانت محسوسة بشكل متفاوت، حيث شعر بها البعض بشكل واضح، في حين وصفها آخرون بأنها خفيفة لكنها مفاجئة، ما دفع عددا من الأسر إلى الاستيقاظ من النوم.
وفي هذا السياق، أوضح ناصر جبور، مدير المعهد الوطني للجيوفيزياء، أن بؤرة الهزة تم تسجيلها بجماعة تيلوغيت التابعة لإقليم أزيلال، وبلغت قوتها 3.6 درجات على سلم ريشتر، وذلك في حدود الساعة الخامسة صباحا.
وأوضح جبور، في تصريح لـ"تيلكيل عربي"، أن إقليم أزيلال يعرف نشاطا زلزاليا، خاصة في سياق تأثيرات لزلزال الحوز، الذي خلف نشاطا زلزاليا لاحقا بعدد من مناطق الأطلس الكبير والمجالات المجاورة.
وتعرف هذه المناطق، بين الفينة والأخرى، هزات أرضية ضعيفة إلى متوسطة، تندرج ضمن الدينامية، غير أن تكرارها يساهم في تجدد مشاعر القلق والخوف لدى الساكنة، التي ما زالت تعيش على وقع تداعيات الزلزال السابق.
وفي سياق متصل، أبرز جبور أن الهزة الأرضية التي شعر بها سكان حي الرياض بالرباط، وفق ما تم تداوله بمواقع التواصل الاجتماعي، سجلت بؤرتها بسيدي الطيبي، إقليم القنيطرة، وبلغت قوتها 2.7 درجات، في حدود الساعة الثالثة و18 دقيقة مساء يوم أمس السبت.
وبخصوص عدم شعور الساكنة القريبة من سيدي الطيبي بهذه الهزة مثل ساكنة إقليم سلا، قال جبور "حسب الموقع والنشاط الزلزالي"، مشيرا إلى أن هذه المنطقة لم يتم تسجيل أي بؤرة زلزالية بها منذ سنوات طويلة، وهو ما يجعل هذه الهزة جديدة.