تعيش أسرة يافع مغربي حالة من القلق بعد اختفائه، منذ مساء أمس الاثنين، عقب محاولته الوصول سباحة إلى مدينة سبتة المحتلة انطلاقا من السواحل المغربية، في وقت أطلقت فيه نداء للمساعدة في العثور عليه أو الحصول على أي معلومات بشأن مصيره.
وبحسب معطيات أوردتها وسائل إعلام محلية بسبتة، فإن القاصر، ويدعى يوسف الرواع، ويبلغ من العمر 16 سنة، ينحدر من إحدى القرى التابعة لمدينة الفنيدق، وقد غادر رفقة صديقين في محاولة لعبور البحر نحو سبتة، قبل أن تنقطع أخباره بشكل كامل.
وأوضحت المصادر ذاتها أن يوسف كان يستعد لبلوغ سن السابعة عشرة، فيما ناشد أفراد أسرته كل من شاهده أو يتوفر على معلومات بشأن مكان وجوده التواصل معهم، بعد مرور ساعات طويلة على اختفائه دون أي أثر.
ووفق إفادة عائلته، كان القاصر يرتدي، عند مغادرته، ملابس رياضية رمادية اللون، ويضع سلسلة فضية في عنقه، كما كان ينتعل حذاءً رياضيًا من نوع "نايك"، غير أن أسرته أشارت إلى أن الملابس التي كان يرتديها قد تكون تغيرت.
وتأتي هذه الواقعة في سياق تزايد محاولات القاصرين والمهاجرين غير النظاميين الوصول سباحةً إلى سبتة خلال فصل الصيف، وهو ما يرفع من مخاطر فقدان أشخاص في البحر أو تعرضهم للغرق.