أوضح عبد الإله بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، أن عبد العزيز أفتاتي لم يستشر مؤسسات الحزب، ويتحمل مسؤوليته بصفته الشخصية في التوقيع على رسالة مفتوحة موجهة إلى الملك محمد السادس، تحت عنوان "دعما لحركة GenZ212.. حان وقت التحرك في العمق".
ودعا بنكيران، في توجيه له، أعضاء الحزب ومسؤوليه إلى عدم التوقيع أو الانخراط في أي مبادرة مماثلة، مشددا على ضرورة الالتزام بالمواقف والتوجيهات الصادرة عن مؤسسات الحزب المختصة.
وللإشارة، فقد وجهت نحو 60 شخصية رسالة مفتوحة إلى الملك محمد السادس، تطالب بـ"الإعلان عن انفراج حقوقي، وإطلاق مسار إصلاح دستوري، وفتح حوار وطني شامل".