انتقادات حادة من نواب الأغلبية والمعارضة تطال قطاع التعليم في مجلس النواب

BERRADA
خديجة عليموسى

 وجه نواب من فرق الأغلبية والمعارضة انتقادات لاذعة لقطاع التعليم، خلال اجتماع لجنة التعليم والثقافة والاتصال بمجلس النواب، اليوم الثلاثاء، قدم فيه محمد سعد برادة، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، عرضا حول الدخول المدرسي 2025 /2026.

وفي هذا السياق، قال نور الدين مضيان، عضو الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية "إن التعليم في المغرب يسير بسرعتين: التعليم الخصوصي يمشي بسرعة البراق، والتعليم العمومي يسير بسرعة القطار العادي يقف في كل محطة وينزل منها تلاميذ في إطار ما يسمى بالهدر المدرسي".

من جهته، سجل أحمد التويزي، رئيس فريق الأصالة والمعاصرة بمجلس النواب، أن المشكل ليس في النصوص بل في تنزيلها، حيث قال "لو نفذنا ولو 10 في المائة فقط مما تضمنه الميثاق الوطني للتعليم لما وصل التعليم ببلادنا إلى ما وصل إليه".

أما محمد غيات، عضو فريق التجمع الوطني للأحرار، فقد تحدث عن إخفاقات يعاني منها القطاع أجملها في "الهدر المدرسي والاكتظاظ غير المقبول وتفاوت ما بين العالم القروي والحضري مع التركيز على النقل المدرسي.

وتابع قائلا "الرقم الذي قدمتموه بشأن الهدر المدرسي مخيف جدا، يجب وضع حد لهذا النزيف، لا يمكن أن نقبل في مغرب اليوم أسرا يوجد أبناؤها في الشارع".

وأشار عضو فريق التجمع الوطني للأحرار إلى فشل المجالس المنتخبة في تدبير النقل المدرسي، داعيا إلى إصلاح هذه الإخفاقات عبر الخروج من المربع النمطي.

في المقابل، شكك عبد الصمد حيكر، عضو المجموعة النيابية للعدالة والتنمية، في أرقام الوزارة حول نجاح مؤسسات الريادة، مبرزا أن غياب الحديث عن المدارس الخصوصية، يطرح علامات استفهام حول ادعاء نجاح مؤسسات الريادة.

وقال إن "الوزير الوصي على القطاع لا يميز في التعليم بالوسط القروي بين المركزيات والفرعيات، التي لا تتوفر على الماء والكهرباء، في وقت يعتمد فيه التدريس بمؤسسات الريادة على الكهرباء بشكل كبير".

من جانبه، أثار عمر اعنان، عضو  الفريق الاشتراكي – المعارضة الاتحادية بمجلس النواب، بعض مضامين المناهج الدراسية، التي وصفها بالمثيرة للاستغراب، ومنها ما ورد في كتاب التربية الفنية للسنة الرابعة ابتدائي من نصوصٍ سطحية تتضمن عبارات من قبيل "يقوم بحركات بسيفه باه! بام! باق! طراق! طرطلاق! ساق! سرملاق! زداف! زدردلاف..."

وتساءل أعنان قائلا  "هل بمثل هذا المحتوى التافه نكوّن جيل الريادة؟ أين القيم الجمالية، والخيال المبدع، والذوق الفني الذي يفترض أن تنميه هذه المادة؟ قبل أن يضيف "فلنصرخ وننادي "وا بوكمخاه !.