أسفر اللقاء الذي جمع، اليوم الخميس، عامل إقليم أزيلال، بممثلين عن ساكنة آيت بوكماز، عن وعود بتنفيذ عدد من المطالب المستعجلة في غضون 10 أيام، وفق ما كشف عنه حسن لعكون، أحد ممثلي المجتمع المدني الذين حضروا اللقاء، في تصريح لـ"تيلكيل عربي".
وأكد لعكون أن العامل وعد، بعد الاستماع إلى مطالبهم، بالسعي من أجل تحقيق مجموعة من المطالب الأساسية، من بينها توفير طبيب قار للمركز الصحي المحلي، وتحسين تغطية الإنترنت، والمساهمة في إبرام شراكة تهدف إلى تمكين الساكنة من الاستفادة من الإعفاء من رسوم رخص البناء، مع التأكيد على أن إصلاح الطريق الجهوية رقم 302 وإنجاز ملعب لكرة القدم سيتم برمجتهما خلال الأشهر المقبلة لفائدة المنطقة.
وأضاف لعكون أنه تم الاتفاق على عقد لقاء موسع خلال هذا الأسبوع، يضم عامل الإقليم ورؤساء المصالح ورئيس الجماعة، على أن تليه زيارة ميدانية لعامل الإقليم إلى جماعة آيت بوكماز لعقد لقاء مباشر مع المنتخبين المحليين وساكنة المنطقة من أجل الإنصات إلى مطالبهم.
وأكد الفاعل الجمعوي قائلا "نحن نثق في وعود السيد العامل ونتمنى أن تتحقق على أرض الواقع"، مشددا على أن "مطالب الساكنة بسيطة وليست تعجيزية، وأن ما ينقص فعليا هو التواصل الجاد والمباشر مع المواطنين".، مشيرا إلى أن اللقاء عرف حضور 32 ممثلا للساكنة إلى جانب رئيس جماعة تبانت (أيت بوكماز).
ويأتي هذا اللقاء عقب وصول ممثلي ساكنة آيت بوكماز إلى مقر عمالة أزيلال مشيا على الأقدام، في مسيرة أطلقوا عليها اسم "طريق المعاناة نحو الكرامة"، بعد ليلة قضوها في قرية آيت امحمد، رافعين مطالب اجتماعية وتنموية وصفوها بـ"الأساسية لضمان كرامة العيش في المناطق الجبلية المنسية".
ومن المرتقب أن يعود المحتجون إلى قراهم ومداشرهم عبر وسائل نقل وفرتها بعض الجماعات المحلية المجاورة، إلى جانب سياراتهم الخاصة وشاحنات سيتم استقدامها من منطقة تيزي نترغيست، حيث اضطروا إلى تركها هناك بعد أن منعتهم السلطات المحلية من مواصلة المسيرة عبر الطريق باستعمال السيارات.
وكانت السلطات المحلية قد منعت المشاركين من عبور بعض النقاط على الطريق بواسطة سياراتهم، ما دفعهم إلى استئناف المسير على الأقدام في اتجاه عمالة الإقليم.