لشكر ينتقد وهبي حول قرينة البراءة ويدعو إلى منع المتابعين قضائيا من الترشح

خديجة عليموسى

أكد إدريس لشكر، الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، أن تصريح عبد اللطيف وهبي، وزير العدل، بشأن شروط الترشح استفزه، والذي قال فيه الأخير إنه استنادا إلى قرينة البراءة لا يمكن منع  أي شخص من الترشح، ما دام القضاء لم يمنعه.

وتساءل لشكر، خلال ندوة صحفية نظمت اليوم بالرباط وخصصت لتقديم مذكرة الحزب حول انتخابات 2026، قائلا "لماذا لا تمنع قرينة البراءة  النيابة العامة من إرسال الإنسان إلى السجن؟ كم من بريء لم تثبت براءته إلا بعد أن قضى مدة في الاعتقال الاحتياطي".

وأضاف "ألا يمكن للراغبين في تطوير المسار الانتخابي وتجويده، وخاصة المؤسسات والأحزاب ووزارة الداخلية، أن يمنعوا المفسدين من الترشح حماية لأصوات الأمة؟"، مؤكدا تأييده لكل فكرة من شأنها تطوير العملية الانتخابية وتنقيتها من المفسدين.

ودعا إلى منع كل المتابعين أمام القضاء من الترشيح، منتقدا ما سماه "الاختباء وراء ميثاق شرف" في هذا الموضوع، في إشارة منه إلى الأحزاب التي اقترحت توقيع ميثاق شرف  يمنع  المتابعين في قضايا الفساد المتعلقة  بالتدبير المالي عوض التنصيص على ذلك بشكل قانوني.

وقال الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي "عندما تتفق الأحزاب حول هذه المسألة، يمكن حينها تحميل وزارة الداخلية ووزارة العدل والحكومة المسؤولية"، مضيفا أن حزبه سبق أن اقترح في وقت سابق  الاتفاق حول عدم تزكية المشكوك في ذمتهم، فكان الجواب أن نترك الإدارة تقوم بعملها فهي تعرف جيدا من يتاجر بالمخدرات، والأموال الحرام".

ومن جهة أخرى، أكد إدريس لشكر أن حزبه كان أول من خرج بكل مسؤولية لمواجهة تصريحات رئيس الحكومة للقناتين الأولى والثانية، معتبرا أنها لا دستورية ولا قانونية.

وتوقف عند أسلوب الحوار الذي أجري مع رئيس الحكومة، متسائلا  "هل الصحافيون يجاملون قادة الأحزاب؟ كما شاهدتم في القناة الأولى والثانية، مع الأسف رأينا التواطؤ وكيف تتم العمليات، إلى حد التشكيك في قدرات بعض الصحافيين الذين نعزهم، خصوصا أن الصحافيين اللذين حاورا رئيس الحكومة سبق أن حاوراني، ولم تسلم الجرة في كل مرة".

وأضاف لشكر أنه، بصفته كاتبا أول للاتحاد الاشتراكي، "يتعرض للجلد في الإعلام"

وفي تعليقه على إعلان  محمد نبيل بنعبد الله، الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، انضمام الإعلامية والناشطة مايسة سلامة الناجي إلى حزبه، قال لشكر  "أثمن خطوة كل مواطن اختار الانتماء والعمل السياسي، سواء بصفته مرشحا أو عضوا، لأن الانخراط في الأحزاب قائم على الانتماء والأفكار، والترشح يقتضي مساطر، ولا يمكنني إلا أن أنوه بخيار كل مواطن يقرر الانتماء الحزبي".