التعويضات والترقيات تخرج ممرضي فاس إلى الاحتجاج

محمد فرنان

نظم العشرات من الممرضين وتقنيي الصحة العاملين بالمركز الاستشفائي الجامعي الحسن الثاني بفاس، وقفة احتجاجية داخل المؤسسة، احتجاجا على ما وصفوه بسياسة "الآذان الصماء" التي تنهجها الجهات المسؤولة عن قطاع الصحة على المستويين الجهوي والوطني، ودفاعًا عن حقوقهم المهنية والاجتماعية.

وجاءت هذه الوقفة، استجابة لدعوة المكتب الجامعي للنقابة المستقلة للممرضين وتقنيي الصحة، للمطالبة بالاستجابة لعدد من الملفات المطلبية التي اعتبرها المحتجون مستعجلة، وفي مقدمتها التعجيل بصرف تعويضات الحراسة وفق الصيغة القانونية المعتمدة، بأثر رجعي ابتداء من سنة 2024، إلى جانب الإسراع بتسوية السنوات الاعتبارية والترقيات المستحقة، وصرف التعويض عن المردودية وفق معايير عادلة ومنصفة ومحفزة.

وشدد المحتجون على ضرورة احترام الالتزامات السابقة وصون الحقوق المهنية لمهنيي الصحة، مؤكدين أن الاستجابة لهذه المطالب من شأنها الإسهام في تعزيز الاستقرار المهني وتحسين ظروف العمل، بما ينعكس إيجابًا على جودة الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين.

وأكد المكتب الجامعي للنقابة المستقلة للممرضين وتقنيي الصحة أن هذه الوقفة الاحتجاجية تحمل رسالة واضحة إلى الجهات المعنية، مفادها أن صون كرامة مهنيي الصحة وضمان حقوقهم المشروعة يشكلان ركيزة أساسية للارتقاء بالمنظومة الصحية وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.

وشدد المكتب النقابي، في السياق ذاته، على أن الحقوق المشروعة للشغيلة الصحية لم تعد تحتمل مزيدا من التأجيل، داعيا إلى فتح حوار جاد ومسؤول يفضي إلى تسوية الملفات العالقة والاستجابة للمطالب المرفوعة، بما يضمن إنصاف مهنيي الصحة وتحقيق الاستقرار داخل المؤسسات الصحية.